Archive | طعم ريكسي ❤ RSS feed for this section

لماذا لن أسمّي ابنتي ريما؟

6 Dec

كان خبراً رائعاً بالنسبة لي حين علمت اني حامل بطفلتي الصغيرة.. أحببتها وهي تكبر بداخلي، منتظرة اللحظة التي تخرج فيها لهذه الحياة وتقابل أمها التي اشتاقت لرؤيتها طول التسع شهور الماضية.. ابنتي التي جعلتني امتلك مشاعر الأم الحنون، أصبحت اهتم بنفسي من اجلها، وابتسامة زوجي لاتفارقني كل ما تخيل اللحظة التي تكون ابنتنا بيننا.. فبها ستتكون أسرتنا الصغيرة 🙂

هذه أزبط صورة لها بعد مناحلة اننا نبعد يدها عن وجهها، مسويتلي فيها مكسوفة

هذه أزبط صورة لها بعد مناحلة اننا نبعد يدها عن وجهها، مسويتلي فيها مكسوفة

في الحقيقة، ماكنت مهتمة – أو أشد رغبة – في كون أول طفل لي ذكر أم انثى.. كنت أردد ما يقوله زوجي للناس ” اللي يجيبه الله، حياه الله”.. بالضبط، مافرقت معايا دام انه العضو الجديد في أسرتنا سينضم إلينا وهو بكامل الصحة والعافية بإذن الله.. حتى علمنا بجنس طفلنا، انها انثى!! 😎

Continue reading

Advertisements

ارتبطنا واتربطنا

6 Sep


الدنيا متقلبة وربنا يوازنها.. تلقى الخوف فتجد الأمان.. يصيبك الحزن فتُرزق بالسعادة.. يجيك التعب بس نهايته راحة.. وتكون عزوبي وتصير متزوج..

فالحمد لله الذي بحمده تتم لصالحات

المكان: في الكوشة .. تصوير: آلاء بنّاني

كان يوم الخميس الموافق الثاني عشر من شهر شوال عام ١٤٣٣ من الهجرة هو يوم سعدي وارتباطي بمن اختارني زوجة له.. رجل وجدت فيه التفاهم والديمقراطية.. أتاني من باب بيتي فأعطيته يدي حين طلبها من أبي.. رجل كان جارنا يوماً ثم أصبح زوجي لبقية عمري..

لأحداث حصلت لي ومواقف عدة مرت بي ومشاكل أراها في غيري، حاولت جاهدة أن اتعلم منها حتى لا ألدغ من جحر واحد مرتين.. ففي البداية كنت مقتنعة ان الزواج بالطريقة التقليدية لن يجدي نفعاً في هذا الزمان.. أجد معظم حالات الفسخ والطلاق بسبب “زوجوا ولدكم عشان يعقل” أو “خليها على كيفها لمن تتزوج تعقل” حيث يتعاملوا مع الزواج وكأنه علاج للجنون.. ولكن ما ان وجدت نفسي أرفض الكثير من الرجال الصالحين بسبب قناعتي بالزواج من شخص أعرفه مسبقاً وتعاملت معه شخصياً، أعدت التفكير لأجد انني اقتنعت بأسلوب خاطيء ولم أفهم المغزى من آسباب المشاكل الحاصلة في المجتمع.. فلماذا أرفض الخُطّاب وأنا لم أعطهم الفرصة للتفاهم معي؟ نعم، الزواج بالنسبة لي صداقة حميمة وشراكة مدعمة بالمودة والرحمة يتخللها المعزة والفخر بالآخر لتجد الحب هي أرض حياتك الأسرية.. غيرت مفهومي وقررت بأن أقبل بمن يطلب يدي بشرط التحدث والتفاهم معه من ناحية المبادئ والأفكار والخطط المستقبلية قبل كتابة العقد.. والحمدلله أحسنت الظن بالله واستخرته، فأعطاني الله من خيرة ما اختاره لي..

Continue reading

ريكس.. مازالت معنا

10 Feb

تغيرت حياتي بعد فراق الحبيبة.. وواجهت الكثير من المستجدات كوني صرت الأخت الكبيرة.. اصبحت حياتي مهمات.. أعاني من قلق وضيق وقت وإنجاز غيرمتقن 😕 ولكن بين فترة وأخرى، اصحى من نومي وأنا مرتاحة نفسياً.. اشعر اني رأيت من أحب.. كنت مع من أحب.. ضحكت مع من أحب.. قضيت وقتي مع من أحب.. “انها ريما” التي ذهبت روحي إليها.. اشعر بها في الحين والأخرى.. اشتقت إلى صوتها وأحضانها.. ربي ارزقني برؤيتها واجمعني بها في جنات الفردوس الأعلى 🙂

رسم: سارة المنيعي، تلوين: ريما نواوي

تحكيني صديقتي يوماً ان زميلتنا في العمل أتتها في نهاية الدوام وتقول: “تدري انه ابويا دحين له خمس سنين من يوم ما اتوفى؟” 😦 وبعد أيام أتت إلي وهي تبشرني برؤيتها لريما في المنام فقلت: الحمدلله انها مبسوطة بعد مرور شهرين من رحيلها!! 🙂 .. نعم.. فكل من رحل من هذه الدنيا هم ليسوا {أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.. وأحياءً في قلوبنا وذكراهم في عقولنا.. سواء كانت خمس سنين أو شهرين فنحن لن ننساهم مهما حيينا.. يارب ارحمهم جميعاً واغفر لهم فأنت الغفور الرحيم..

اعترف ان ريما كانت الروح الطاهرة الفرفوشة التي تجذب الناس إلينا.. فهناك الكثير من اعتدنا رؤيتهم ولكن لم يظهروا كثيراً بعد رحيلها.. أنا لا ألومهم، بل أشعر بما يشعرون به 😦 وقد لا أكون في نفس شخصيتها القوية وأخلاقها العالية وروحها التي تُحبب كل القلوب إليها.. ولكن في النهاية، سأتولى هذه المهمة السامية وأتمنى من الله أن يوفقني لأكون الأخت الكبرى في هذه العائلة الطيبة.. فأنا لن أستطيع أن أكون مثلها ولن أتبع وسائلها، بل سأبذل ما بوسعي لأتبع منهجها على طريقتي الخاصة 🙂

Continue reading

تركتني ريما….إلى رب العالمين

27 Dec

… اشتقت إليك.. كنت انتظر رجوعك من الصين بفارغ الصبر..

Rex And Tuta NAwAto

كتابة جدارية فوق سريري، مكتوبة بيد المرحومة ريما

ذهبت أختي ريما مع ماما وأخويا أمجد إلى الصين للمرة الثانية مع بداية شهر الحج لاستكمال علاج الرئة اليسرى ونتأكد من تفاعل العلاجات والعمليات اللي سوتها في الرحلة السابقة مع السرطان.. فكانوا ثلاثتهم في الصين، وأنا مرابطة في شغل الحج أنام في غرفة من غرف سكن المستشفى، وبابا مرابط برضو ومايرجع البيت اللي فيله أخواني سمية وأنس إلا متأخر.. كانت عيلتنا متفرقة جسدياً حتى بعد رجوع أمجد من الصين وذهاب أبي إليها، فقد انشغل كل أخواني بالدراسة.. ولكن بالرغم من ذلك كانت قلوبنا متصلة بالدعوات في تلك الأيام الفضيلة 🙂

كانت ريما بصحة جيدة قبل أسبوع من رجوعها للسعودية.. وكنت أتواعد معها اش نسوي لمن ترجعلنا بالسلامة، ومخططاااات يا كثرها!! طلبت ريما من ماما انها تتمشى في الصين، ولكن دكتورتها الصينية تشينج ما سمحتلها إلا حولين المستشفى 😕 بس الحمد لله انبسطوا وفرفشوا وغيروا جو.. لكن قدّر الله انه يجي لريما عدوى (انفكشن) في رئتها اليمين التي أدت إلى تدهور صحتها فصارت تعتمد على أنبوبة الأكسجين بشكل أساسي.. وبسبب هذا، صارت مشاكل مع طيارة رحلة رجوعهم وتوفيرهم للأكسجين.. فاتأخرت رحلتهم 😦 ولكن الحمد لله اللي قدّر أهلي أنه رحلتهم تتسهل في آخر يوم من سنة ١٤٣٢ هـ وتبدأ السنة الجديدة وهم في أرض مكة المباركة..

لم يستمر جلوسها في سريرها الكهربائي اللي اشتريناه خصيصاً لها إلا بضع دقائق، خايفين يخلص علينا أنبوبة الأكسجين اللي كانت تستعملها طول طريق جدة-مكة 😐 .. فبما أني سويت لها موعد مع د. حسن عباس في مستشفى مدينة الملك عبد الله الطبية يوم السبت ١٤٣٣/١/١ هـ فاتفقنا اننا ننومها في نفس المستشفى، منه الأكسجين يكون متوفر ومنه حتكون في المستشفى يوم موعدها مع الدكتور.. رحنا الطوارئ في نص الليل وبدأت الإجراءات وأخذ عينات الفحوصات، ودخلنا غرفة التنويم بنجاح في الطابق الثالث غرفة رقم ٣١٥ فجر يوم السبت..

….اتطمنت عليك لمن جبتك في نفس المستشفى اللي أنا باشتغل فيها… أقدر أكون معاك طول الوقت….. 🙂

Continue reading

وافتخر بأختي ريما

15 Aug

بعد مرور فترة طوييييلة بعيدة عن المدونة.. وبعد انشغالي بأمور كثيييرة بعيدة عن التدوين.. وبعد كبت العدييييد من المشاعر بعيدة عن الفضفضة.. انتابني الشعور من جديد للتدوين من أجل التعبير عما في داخلي تجاه اختي، حبيبة قلبي وتوأم روحي ورسامة ابتسامتي ومصدر سعادتي.. ريما نواوي المعروفة بريكس توما نواتو في عالم النت بأكمله 8) ..

وجدتها أمامي عندما فتحت عيناي في هذه الدنيا.. فعلمت انها اختي الكبرى التي ستشاركني حياتي، ولكن الآن هي ليست مجرد اخت.. فقد اصبحت صديقتي الصادقة ومعلمتي الصارمة 😉 ..

صورة من الطفولة السحيقة في ارض الديرة :mrgreen:

علمتني الحياة بخطواتها.. ماتروح مكان إلا واجري وراها.. ماتلعب إلا وتشاركني معاها.. ترعرعت بين أفكارها و تحشيشاتها وأسلوبها واستهبالاتها.. حتى كبِرْت واستقلّت شخصيتي عن شخصيتها ولكني ومازلت لا أستطيع الاستغناء عن مواهبها ونصائحها ووقوفها بجانبي وحبها لي 😀 .. واجهنا الأفراح والمصاعب سوياً.. مشكلتها هي مشكلتي وفرحتي هي فرحتها.. فكلانا من المجتمع الجوزائي.. فأنا اتنين وهي اتنين صرنا فرقة أبو أربعة انفار :mrgreen: .. وعشنا بذلك عالمنا الخاص وسط هذا العالم المليء بالمفاجئات والمواقف التي لا تعد ولا تحصى.. اجد فيها أختي هي أولى أولياتي.. فبفضل الله الذي رزقني بأخت مثلها ثم وجودها بجانبي لما كنت ما أنا عليه الآن نفسياً وعاطفياً واجتماعياً واقتصادياً << اش دخل الاقتصاد؟ 😛 ..

وأهم شي في حياتنا الأكشنية.. تعلمت منها انه الحماس يجيب كل شي كويس في الحياة 🙂 .. شي جديد؟ حماس.. شي غريب؟ حماس.. شي رهيب؟ حماس.. شي نادر؟ حماس.. وآخر حماس اتحمسته معاها يستحق ذكره هو اني صرت من مستخدمي منتجات ابل بعد ويندوز المخلص ومازلت غير نادمة على قراري 🙂 .. رب حماس خير من الف تردد << اش اللي؟؟ 

Continue reading